سنة 2011 كانت سنة مليئة بالحركة و رغم التفاؤل و رغم احداثها الرائعة الا اننا لن ننسى احداثها الاليمة و يكفي ان نقول انها ليست سنة ككل السنوات و لا اتوقع ان هناك سنة حصلت فيها احداث في عالمنا العربي تشبهها بشيء
صحيح ان الثورات اثبتت ان الثورة في عالمنا العربي و دولنا العربية ليس بالامر السهل و خاصة مرحلة بناء بعد تحطيم راس الافعى و لكن يكفينا الان نمتلئ فخرا لما فعلناه و يكفيينا ايضا اننا اصبحنا حقيقة نعرف شعوبنا و نعرف ما هي فعلا ..
شعوبنا قادرة ان تكون شعوبا بطلة و لكن .. للاسف علمونا البلطجة و الخوف و الانانية و النفاق و الشر ..
روح العروبة لا تزال مزروعة فينا و لكن ليس من السهل عليها ان تبرز فينا بين كل امراض هذا العصر ..
تحياتي لعالمي العربي المريض
صحيح ان الثورات اثبتت ان الثورة في عالمنا العربي و دولنا العربية ليس بالامر السهل و خاصة مرحلة بناء بعد تحطيم راس الافعى و لكن يكفينا الان نمتلئ فخرا لما فعلناه و يكفيينا ايضا اننا اصبحنا حقيقة نعرف شعوبنا و نعرف ما هي فعلا ..
شعوبنا قادرة ان تكون شعوبا بطلة و لكن .. للاسف علمونا البلطجة و الخوف و الانانية و النفاق و الشر ..
روح العروبة لا تزال مزروعة فينا و لكن ليس من السهل عليها ان تبرز فينا بين كل امراض هذا العصر ..
تحياتي لعالمي العربي المريض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق